|
الجسيس / عبدالعزيز بخاري

تعريف
الموال الحجازي (المجس) :
عُرف الموال الحجازي (المجس) منذ القرن العاشر وقد تطورت أشكال نظم
الموال وطرق أدائه ، فتغنى به المغنون في جميع المقامات وبطرائق مختلفة
، ولم يكتف بالشعر الحديث فقط ، بل كثيراً ما نرى استخدام الحاذقين من
المغنين للشعر القديم كمواويل ، وكما هو ظاهر من أصل التسمية.
كيفية أداء
الموَّال (المجس) :
يغني الموَّال الحجازي (المجس) من بيتين أو أربعة أبيات أو سبعة وربما
أكثر ... ويبدأ من مقام معين ثم يتمشى في مقام آخر ، ليعود إلى نفس
المقام بحسب إمكانية صوت المؤدي وتمكنه من التعامل مع المقامات بيسر
ومرونة.
تعريف مصطلح (مجس)
:
لا شك أن اطلاق مصطلح (مجس) يغلب على كلمة موَّال يغلب على كلمة موَّال
في الحجاز وخاصة في المناطق الغربية بالمملكة العربية السعودية في مكة
المكرمة والمدينة المنورة وجدة والطائف ، وهي مأخوذة من كلمة (جسَّاس).
تعريف
الجسِّيس (الجسَّاس) :
الجسَّاس أو الجسِّيس هو المنشد الذي كان يؤدي أناشيد الزيارة للمدينة
المنورة ، أو الذي يقوم بالإنشاء في المولد النبوي ، أو منشد الأعراس
والتي تسمى بعقود القران والتي تسمى (بالمِلكة الشِهري) والمأخوذة من
الإشهار حيث يقوم فيها الجسِّيس بمديح العروسين والدعاء لهما في ليلة
عقد القران أو ليلة الزواج وهذا هو المعنى المتعارف عليه لكلمة (جسَّاس
/ جسِّيس).
الجسِّاس /
جسَّاسات :
جهاز هوائي ناقل معد لإرسال التموجات الكهربائية أو تلقيها ، وسواء كان
المراد جسِّ المنشد أو المغني لطبقة صوته حيث جرت العادة بافتتاح
الموَّال (المجسّ) من طبقة القرار ثم يرتفع تدريجياً إلى طبقة أعلى
بحسب قدرة كل مغني أو العكس ، كأن يبدأ من طبقة الجواب ثم ينخفض
تدريجياً للقرار.

موكب العرس
:
هو موكب العرس أو الزواج وما يسمى عند أهل الحجاز في مكة والمدينة وجدة
خاصة (بالمِلكة الشِهري) أو عقد القران ، إذ يبدأ هذا الموكب من منزل
أو مقر العريس باصطحاب الأهل والمعازيم والجسِّيس والمأذون الشرعي إذ
يتم قبل مغادرة المقر اجتماع الجميع ويقوم الجسِّيس بأداء الموّال
والمجسّ وذلك بإلقاء أبيات شعرية تحتوي على مديح العريس وآله والدعاء
له ، وبعد ذلك يتم التوجه إلى منزل أو مقر حفل عقد قران العروس إذ يقوم
أيضاً الجسِّيس بنفس الطريقة وهي إلقاء بعض الأبيات الشعرية التي يمدح
فيها العريس والعروس وأهليهما ومن ثم يتم عقد القران بواسطة المأذون
الشرعي وبعد الانتهاء من كتابة العقد يقوم أيضاً الجسِّيس بإلقاء أبيات
شعرية بنفس الطريقة وبمقامات مختلفة يتم فيها المدح والدعاء للعروسين.

مكونات الموكب :
يكون هناك بعض الأشياء المتعارف عليها واصطحابها في الموكب والتي تعطي
صورة جميلة للموكب وهي كالتالي :
البواخر :
وهي عبار عن عدد (2) مجسمات لبواخر (سفن) صغيرة تُعبأ بالحلويات وبعضاً
من الفواكه والعطور ويتم حملها على الرؤوس من قبل الأيدي العاملة
المختصة ليتم أخذ محتواها من قبل أهل العروس كما هي موضحة بالصور
المرفقة والتي تدل على الكرم.

المعاشر :
وهي عبارة عن أطباق مسطحة بشكل دائري حيث يتم فيها إعداد ووضع ما يسمى
بعلب الحلوى أو الهدية التذكارية التي توزع في ليلة عقد القران أو
الزواج على المدعويين إذ تُغطَّى بغطاء جميل بمختلف الألوان وتحمل على
الرؤوس من قبل الأيدي العاملة المختصة ليكون لها منظر جميل في الموكب (كما
هو موضح في الصور).
الأتاريك :
وهي عبارة عن مصابيح تقليدية أو بما يسمى بالأتريك قديماً أيضاً وهذه
المصابيح ترافق أيضاً الموكب لتعطي منظراً جميلاً تضيء ويكون لها شكلاً
جمالياً مميزاً (كما هو موضح بالصورة).

المبخرة :
إذا يوضع بها البخور (العود) أثناء وقوف الموكب بداية بمقر العريس والعروس
ويتم حملها بواسطة الصغار (كما هو موضح بالصور المرفقة).
شربة الزمزم :
وهي عبارة عن شربة زمزم نحاسية كانت تستعمل قديماً في الحرم المكي
والمدني الشريف لسقاية المصلين وكما هو موضح في الصورة شبل ممسك بيده
شربة الزمزم بالزي المكي الجميل بما يُسمى (الغبانة والبُكشة والسديري)
وذلك لسقاية العريس شربة زمزم في ليلة زفافه وماء زمزم كما هو معروف
هنيئاً لمن شرب له.

الدولاب (العربة)
:
وهو عبارة عن دولاب أو عربة وأحياناً يكون مجسم يوضع به الهدايا
والعطور والمهر المقدم للعروس كما هو موضح بالصور المرفقة.

فرقة الفنون
الشعبية لموكب العرس :
تتكون الفرقة من عدد معين من الأشخاص يؤدون عروض الفنون الشعبية
المشهورة في المنطقة الغربية مثل لعبة المزمار والخبيتي والبحري لإعطاء
جو تراثي للحفل.
أتمنى أن
يحوز على رضاكم ...
مع تمنياتي لكل عروسين بالتوفيق والسعادة الدائمة
الجسِّيس /
عبدالعزيز بخاري
|